أمراض الجهاز التنفسيالصحةالطب البديل

كيفية تغلب الصين على كورونا

الصين وكورونا 

 تغلب الصين على كورونا هو حديث العالم الآن، بالطبع يتابع العالم كله ما يحدث في الصين من بداية العام بداية من ظهور فيروس كورونا في مقاطعة ووهان الصينية، والإجراءات التي اتبعتها الصين لمواجهة فيروس كورونا، وخطوات تغلب الصين على كورونا، الآن تحتفل الصين بفريقها الطبي بعد نجاحه في التغلب على كورونا.
ويراقب العالم عن كثب ماحدث في الصين خاصة بعد انتشار الفيروس في معظم الدول مع فقدان بعض الدول السيطرة على الموقف، سنتعرف معًا على خطوات تغلب الصين على كورونا.

ما خطوات تغلب الصين على كورونا؟

في 10 فبراير عندما بدأت البعثة المشتركة من منظمة الصحة العالمية عملها مع الصين، أبلغت الصين عن آلاف الحالات الجديدة، بعد أسبوعين انخفض العدد حيث وصلت الحالات الجديدة إلى ما يقارب من 40 إلى 50 حالة في اليوم وكان لدى بقية الدول ما يقرب من عشرة أضعاف هذا العدد، يبدو أن الوباء بلغ ذروته في أواخر يناير في الصين.

تعد أكثر الإجراءات فاعلية في الصين المراقبة والكشف عن الحالات والاختبار الشامل والعزل الفوري للمرضى، والتتبع الدقيق والحجر الصحي.

تضمنت خطوات تغلب الصين على كورونا عمليات إغلاق على مستوى مدينة ووهان والمناطق المحيطة بها، ومراقبة عامة مكثفة للمواطنين، بالإضافة إلى طرق مختلفة من العقاب والمكافآت للتشجيع على الالتزام بهذه التدابير.

يرى العلماء أن أكبر عامل ساهم في احتواء الصين للفيروس هو الحجر الصحي المكثف، حولت السلطات الملاعب والمنشآت الصحية إلى مراكز للحجر الصحي، وبنت أكثر من اثنتي عشر مستشفى مؤقتة لإيواء المرضى الذين يعانون من أعراض أقل حدة.

وقد أشادت منظمة الصحة العالمية بالجهود والنهج الجريء الذي اتبعته الصين وغير مسار الوباء المتصاعد والمميت بسرعة وخاصة أنه لم يكن معروفًا من قبل.

ربما بذلت الصين أكثر الجهود طموحًا لاحتواء المرض في التاريخ.

ما الذي يحدث في العالم الآن؟

بعد تغلب الصين على كورونا، يستمر معدل الإصابة العالمية في التسارع، أصاب الفيروس أكثر من 218 ألف شخص في جميع أنحاء العالم وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، هذا أكثر من ضعف العدد الإجمالي قبل أسبوعين.

في الأسبوع الماضي فقط ارتفع عدد البلدان المتضررة من 29 إلى 61 دولة، وقد اكتشفت العديد من البلدان أن لديها انتشارًا مجتمعيًا للفيروس، بالإضافة للحالات في المسافرين من المناطق المتضررة أو الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر بهم، وأعداد الحالات المبلغ عنها تتزايد باطراد.

فيروس كورونا يقتل الناس في إيطاليا أكثر من الصين

يوجد في إيطاليا حاليًا أكثر الحالات المؤكدة، كما تجاوز عدد القتلى 4825 حالة العدد الذي تجاوز الوفيات في الصين بعدة مئات.

وقعت غالبية الوفيات في منطقة لومباردي الشمالية التي تحتوي على مدينة ميلانو، وصلت المستشفيات لنقطة الانهيار، وطلبت السلطات من الأطباء والممرضات المتقاعدين العودة للعمل.

أعلنت الدولة عن 793 حالة وفاة في 24 ساعة يوم السبت 21 مارس، على الرغم من فرض السلطات الإيطالية قيودًا صارمةً، حيث أغلقت جميع المتاجر والمطاعم والمقاهي.

لا أحد يستطيع أن يجزم ما هي أسباب زيادة العدد بهذا الشكل في إيطاليا؟

قد تكون بسبب ارتفاع عدد كبار السن أو عدم الوعي بحجم الكارثة في البداية وعدم التزام تعليمات الحكومة، أو أن الفيروس قد تحور وأصبح أكثر شراسة في أوروبا.

كما شهدت دول أوروبية أخرى مثل أسبانيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة ارتفاعات حادة في الإصابات والوفيات، وأصبحت المنطقة بؤرةً جديدةً للأزمة.

هل تكرر دول العالم قصة نجاح تغلب الصين على كورونا؟

السؤال الآن هو ما إذا كان العالم يمكن أن يأخذ دروسًا من النجاح الواضح للصين، وما إذا كانت عمليات الإغلاق الضخمة وإجراءات الحكومة التي تفرضها ستنجح في الدول الأخرى؟

كانت جهود الحكومة الصينية مثمرة للغاية، وأعطت نظرة ثاقبة لجهود الصين لمنع انتشار فيروس كورونا داخل الصين.

لكن هناك عدم يقين بشأن ما سيفعله الفيروس بعد أن ترفع البلاد بعض الإجراءات الصارمة وتعيد تشغيل اقتصادها مرة اخرى.

يخشى المسؤولون في الصين من إعلان النصر، خاصة مع عودة الناس إلى العمل واستعداد محافظات الصين لإعادة فتح المدارس.

قال نائب رئيس اللجنة التوجيهية للحكومة الصينية “لا يمكن أن نكون متفائلين بشكل أعمى، يجب أن نظل يقظين”. 

يبدو أن العالم كله سيظل يقظًا، منتظرًا ما يمكن أن يحدث.

اظهر المزيد
أفضل شركة تصميم مواقع أفضل شركة تصميم مواقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock