أطفالالصحة

تعرف على علاج التأتأة عند الأطفال

لماذا تحدث التأتأة عند الأطفال

تعد التأتأة عند الأطفال من أكثر الأمور إزعاجًا لدى الأمهات، بعد أن أصبح الطفل يتكلم بطلاقة ويعبر عن نفسه بجمل واضحة تحدث له التأتأة بعد الكلام السوي، قبل البحث عن علاج لابد من معرفة أسباب التأتأة عند الأطفال وتقييم سلوكيات الطفل واضطرابات الكلام أو اللغة الأخرى، وهل يعاني الطفل من متلازمة داون أو التوحد، كل ما عليك متابعة هذا المقال للتعرف على كل ما يخص التأتأة والتلعثم عند الأطفال.

ماذا تعني التأتأة عند الأطفال

من المألوف أن تحدث التأتأة والتلعثم عند الأطفال بنسبة 5% من جميع الأطفال في مرحلة ما من نموهم وعادة ما تتراوح أعمارهم بين 2 و5 سنوات، ومن المعتاد أن يمر الطفل بفترات طلاقة وفترات تأتأة، يمكن أن يكون هذا بدون سبب واضح، كما قد تحدث التأتأة عند الأطفال عندما يكون متحمسًا أو متعبًا أو مندفعًا للتحدث.

ما الذي يسبب التأتأة والتلعثم عند الأطفال

الأطباء والعلماء ليسوا متأكدين تمامًا من سبب تلعثم بعض الأطفال، لكن معظمهم بعتقد أن هناك أمور تساهم في ذلك مثل: طريقة تفاعل رسائل الدماغ مع العضلات وأجزاء الجسم اللازمة للتحدث.

يعتقد الكثير أن التلعثم قد يكون وراثيًا، الأطفال الذين يعانون من التلعثم أكثر عرضة ثلاث مرات إذا كان لديهم فرد قريب من العائلة يتلعثم أيضًا.

ما هي علامات التأتأة والتلعثم عند الأطفال

تظهر العلامات الأولى للتأتأة عندما يكون عمر الطفل من 18 إلى 24 شهرًا، في هذا العمر هناك اندفاع في المفردات وبداية الأطفال في تجميع الكلمات معًا لتكوين جمل.

يكون التلعثم مزعجًا ومحبطًا بالنسبة للوالدين ولكن من الطبيعي أن يتلعثم الأطفال في هذه المرحلة، كن صبورًا مع الطفل. 

قد يتلعثم الطفل لبضعة أسابيع أو أشهر، وقد يأتي التلعثم ويذهب، يتوقف معظم الأطفال الذين يبدأون في التأتأة قبل سن الخامسة دون الحاجة إلى مساعدة في علاج النطق أو اللغة.

اقرأ المزيد عن: ما هي الأمراض المنتشرة في المدارس. 

متى يمكنني القلق بشأن التأتأة عند الأطفال 

بالنسبة لمعظم الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة، تختفي معظم حالات القصور من تلقاء نفسها بعد فترة زمنية قصيرة.

في حالات أخرى تستمر حالات الخلل وتصبح علامات التأتاة أكثر وضوحًا ولابد من الحصول على مساعدة احترافية مبكرًا للحد من التأتأة.

ولكن كيف يمكن للآباء التمييز بين التلعثم الذي قد يختفي بدون تدخل و التلعثم الذي يحتاج لتدخل طبي.

فيما يلي بعض الطرق للتمييز بين التأتأة المقبولة والتأتأة والتلعثم المرضي عند الأطفال:

 التلعثم المقبول

  • تكرار كلمات أو جزء من الجملة.
  • لا توجد معاناة أو مجهود أثناء الكلام.
  • لا توجد مشاكل سلوكية أخرى مع التأتأة والتلعثم عند الأطفال.
  • لا يوجد تاريخ عائلي للتأتأة.
  • التأتأة مستمرة لمدة تقل عن 6 شهور.

التلعثم المرضي عند الأطفال

  • تكرار الحروف أو المقاطع الصوتية.
  • الإطالة في الكلمات.
  • المعاناة والمجهود أثناء الكلام.
  • وجود بعض الحركات المصاحبة للتأتأة مثل غمض العينين، النظر إلى الجانب، تجنب الاتصال بالعين.
  • وجود تاريخ عائلي للتأتأة.
  • التأتأة مستمرة لمدة تزيد عن 6 شهور.

عوامل الخطر للتأتأة عند الأطفال:

هناك عوامل خطر يمكن أن تساعد في التنبؤ بما إذا كانت مشكلة التأتأة ستستمر لفترة أطول من بضعة شهور.

التاريخ العائلي هو أكبر مؤشر على ما إذا كان الطفل من المحتمل أن يستمر بالتلعثم.

يتضاعف احتمال حدوث التأتأة عند الذكور أكثر من 3 إلى 4 مرات لدى الإناث.

الأطفال الذين يبدأون في مواجهة صعوبات في سن 4 سنوات أكثر عرضة للإصابة بالتلعثم المستمر من أولئك الذين يبدأون التأتأة في سن أصغر.

تزيد اضطرابات الكلام أو اللغة مع تلعثم الطفل.

طرق علاج التأتأة والتلعثم

العلاج المبكر للتلعثم مهم جدًا للتخلص منه عندما يكون الطفل صغيرًا قبل سن دخول المدرسة، هناك طريقتان رئيسيتان لعلاج التلعثم:

العلاج غير المباشر: يساعد أخصائي أمراض النطق واللغة والدي الطفل على كيفية تعديل أساليب التواصل الخاصة بهم، تعد الأساليب غير المباشرة فعالة في الحد من التأتأة والتلعثم عند الأطفال أو حتى القضاء عليه خاصة في الأطفال الصغار.

العلاج المباشر: يشمل العلاج المباشر العمل مع الأطفال أنفسهم مما يمنحهم استراتيجيات محددة في الكلام للتخفيف من التوتر أثناء الكلام.

بعد سن السابعة غير المحتمل أن يختفي التلعثم تمامًا، ومع ذلك بعد يمكن أن يكون العلاج فعالًا جدًا في مساعدة الطفل على إدارة التلعثم بشكل فعال، والمساعدة في تطوير المهارات اللازمة للتعامل مع المواقف الصعبة مثل التسلط أو التوتر، والمشاركة في الدراسة والأنشطة.

بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا لا يزال علاج النطق مفيدًا وفعالًا في المساعدة على تقليل شدة التأتأة.

اقرأ المزيد عن: علاج الجدري عند الأطفال.

ما يمكن للوالدين القيام به فيما يخص التأتأة والتلعثم عند الأطفال

إليك بعض الطرق التي يمكن أن يساعد بها الآباء أطفالهم:

  • الحد من ضغوط الاتصال على الأطفال، عن طريق إعادة صياغة الأسئلة وهو أحد الأساليب الفعالة حيث يمكن للوالدين أيضًا أن يبزلوا قصارى جهدهم لتقليل المواقف التي تؤدي  إلى تلعثم طفلهم.
  • عندما يكون الأطفال على دراية بتلعثمهم فمن الضروري أن تتكلم عنهم بطريقة إيجابية.
  • تدرب على الصبر مع طفلك، وامنحه الوقت لإنهاء ما يقول ولا تقاطعه ولا تطلب منه التفكير فيما يقول.
  •  يمكن للوالدين أن يغيروا عادات صياغة الكلمات مثل: إبطاء سرعتهم عندما يتحدثون، ووضع فترات توقف أكثر بين الجمل، والتحدث بطريقة واضحة.
  • تجنب إلهاء الطفل بالتليفزيون والأجهزة الالكترونية.
  • تجنب أن يتكلم الطفل أو يقرأ بصوت عال عندما يكون غير مرتاح أو عندما يزداد التلعثم، بدلًا من ذلك شجع القيام بالأنشطة التي لاتتطلب الكثير من الحديث.
  • وفر جوًا هادئًا في المنزل وحاول إبطاء وتيرة الحياة الأسرية.
  • حافظ على التواصل البصري مع طفلك وحاول ألا تنظر بعيدًا أو تظهر علامات الإستياء.
  • اطلب الاستشارة والدعم من أخصائي النطق واللغة خاصة للأطفال في سن 3 سنوات.

 

اظهر المزيد
أفضل شركة تصميم مواقع أفضل شركة تصميم مواقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock