الأسرةتربية الأطفال

كيف أعلم ابني الهدوء

كيف أعلم ابني الهدوء؟ سؤال يتبادر إلى ذهن كثيرين وخاصةً لهؤلاء الأمهات اللاتي ينشدن أن يعم الهدوء داخل المنزل، في كثير من الأوقات يخرج الطفل عن شعوره ويصبح من الصعب السيطرة عليه، وفي خضم البكاء وحالة من الغضب الشديد، وصراخه الذي يقسم القلب إلى نصفين، فيا تُرى ما الذي ينبغي فعله في مثل هذا الموقف، وكيف يمكن تعليمه الهدوء في كافة أمور حياته، هذا ما سنعرفه بالضبط في موضوع اليوم. 

كيف أعلم ابني الهدوء 

جربت حلول كثيرة، ولكن ولا أي منه يبدو أنه يسهم في تعليم طفلك الهدوء والتحكم في نوبات غضبه، ستساعدك هذه النصائح المرفقة أدناه على معرفة إجابة شافية لسؤال: كيف اخلي طفلي يصير هادي؟

التنفس من البطن

هذه الاستراتيجية فعالة للغاية في تعليم الطفل الهدوء والاستقرار، من خلال وضع اليد على البطن والأخرى في منطقة القلب عند الاستنشاق وامنح البطن فرصة للتوسع، والزفير مدة أطول من الاستنشاق، وابذل جهدًا أمام الطفل والتنفس قرابة 5 ثوان وزفيرك 7 ثوان. 

تذكير الطفل بقدرته على إدارة عواطفه 

من أبرز أساليب تعليم الطفل على الهدوء: مساندته في الوعي بمشاعره والتأمل فيها، ومعرفة مدى تمكنه من التحكم فيها، لتجنب التعرض لأحاسيس متضاربة تقوده للتصرف غير الحسن والتعامل بشكل انفعالي مع المحيطين به، ومع مرور الوقت وممارسة ضبط النفس، يتمكن من إدارتها وتنظيمها. 

اقرأ المزيد:كيف تخطط للعام الجديد

اجعلها لعبة

كونك رب الأسرة حاول إدماج مفهوم الهدوء عن طريق بعض الأنشطة الأسرية، على سبيل المثال: انطلق في نزهة عائلية وحاول العثور على زهور وألوان معينة، وامشِ ببطء وركز على خطواتك، ولاحظ إلى أي مدي يراقبك طفلك ويسير مثلما تفعل بهدوء قرابة دقائق معدودة. 

أو يمكن اتباع طريقة أخرى للإجابة على سؤال: كيف أعلم ابني الهدوء وترسيخ مفهوم الهدوء في ذهنه وهي: عند تناول الطعام، دعه يشرك حواسه الخمس، وتحدث معه ما مذاق الطعام، رائحته وشعوره في الفم.

تعرف أيضًا: كيف أنظم نومي

خطوات أخرى تعلم الطفل الهدوء

اتبع هذه الخطوات الموضحة أدناه؛ حتى تتمكن من تربية طفلك على الهدوء والبعد عن نوبات الغضب والبكاء: 

  • يجب أن يعترف الطفل بشعوره بالغضب من خلال سؤاله بشكل مباشر. 
  • من طرق تربية الطفل على الهدوء حثه على اكتساب طريقة التعبير عما يشعر به من غضب بسلوكيات غير عدوانية
  • إذا كنت تتساءل فيما يتعلق بسؤال كيف أعلم ابني الهدوء، فقد تكمن الإجابة في تحفيزه على ممارسة بعض التمارين الرياضية، باعتبار أن الرياضة لها عظيم الأثر في طرد أي توتر أو غضب من جسمه. 
  • من الأمور التي تجعل الطفل هادئًا أكثر: الحديث معه فيما يتعلق بأي حلول متوقعة للمشكلة التي تواجهه ودعمه لاختيار الحل المثالي والابتعاد تمامًا عن أي قرارات متهورة والسلوكيات الانفعالية. 
  • توفير جميع الضرورات الرئيسة التي يتطلبها الطفل، مثل: تناول وجبات صحية، حصوله على القسط الكافي من النوم، وممارسة ما يفضله من أنشطة.
  • مكافئة الطفل إذا وجدت طفلك أطاع أوامرك وحافظ على هدوئه؛ لتقوية العلاقة بينكما وتعزيز الثقة، وتحفيزه لأن يقوّم سلوكه بشكل أفضل. 
  • اجلس على ركبتيك وانزل إلى مستوى طفلك، تحدث معه بهدوء، ويا حبذا إذا استخدمت الكلمات التي يدركها ويفهمها، وقل له أن سلوكه الانفعالي وصراخه يسبب إزعاج كبير لك، وتفضل أن يكف عن هذه الأفعال؛ حتى لا يوقع نفسه تحت وطأة العقاب، ومن الضروري اختيار الوقت الملائم ليتفهم حديثك. 
  • كن معتدلًا وحازمًا عند الحديث مع ابنك في موضوع مهم؛ حتى يأخذ الأمور على محمل الجد ويعطي للحديث أهميته.
  • في حال اتبع الطفل أسلوب البكاء لينال ما يريده، فلا تعطيه أي اهتمام وتجاهله مليًا؛ حتى لا يعتاد هذا الأسلوب عندما يريد الحصول على أي شيء. 

وهكذا تعرفت على إجابة سؤال كيف أعلم ابني الهدوء وتيقنت تمامًا أن الأمر يتطلب مزيدًا من الهدوء منك وتجنب الصراخ أو الصوت العالي؛ حتى لا يقلدك الطفل وتصبح غير قادرًا على السيطرة عليه، فقط ادعمه وقرب منه وستجد في الأخير ابنًا هادئًا مطيعًا. 

اظهر المزيد
أفضل شركة تصميم مواقع أفضل شركة تصميم مواقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock