إسلامياتالحديث النبوي والسيرة

حدث في رمضان

شهر رمضان الشهر الكريم الذي أُنزِل فيه القرآن، شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، شهر الخير الذي لا تُرَد فيه الدعوات، والحسنة التي بإذن الله بعشر أمثالها، والأجر يكون أفضل عند الرحمن. ولأنه شهرٌ كريم فضيل فإنه مليءٌ بالأحداث الشيقة على مر السنين، ومن خلال هذا المقال ” حدث في رمضان ” نقوم بإلقاء الضوء على أحداثٍ تاريخية جليلة حدثت في رمضان:

حدث في 15 رمضان

وُلد حفيد الرسول الحسن بن علي رضي الله عنهما:

مَن هو؟ هو الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم رضي الله عنه ابن عم رسول الله ورابع الخلفاء الراشدين. وُلِد الحسن بن علي بن أبي طالب في (15 رمضان 3 هـ – 625 م)، وتُوفي (7 صفر 50 هـ – 670م) ودُفِنَ بالبقيع، وجاء ليكون سبط نبي الله صلى الله عليه وسلم. أطلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخيه الحسين لقب سيدا شباب أهل الجنة، وكنيته أبو محمد.

تعرف على: فضل شهر شعبان

حدث في 16 رمضان

وفاة السيدة عائشة رضي الله عنها:

هي أم المؤمنين، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنت الصدِّيق أبي بكر، التي رحل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في عامها الثامن عشر. وهي التي كرَّمها الله سبحانه وتعالى ونزلت فيها سورة تبرِّئها في حادثة الإفك من فوق سبع سماوات.

للسيدة عائشة فضائل عظيمة كثير من ضمنها أنها كانت فقيهة رضي الله عنها؛ فقد روت العديد من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقضت عمرها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم تعتبر مرجعًا أساسيًّا للمستفتين والسائلين في أمور الدين الدنيا، والتي تعتبر قدوة يقتدى بها نساء ورجال المسلمين في سائر شؤونهم.

وفاة المؤرخ أحمد بن علي المقريزي:

هو شيخ المؤرخين المسلمين المصريين “أحمد بن علي المقريزي”، المعروف أيضًا باسم “تقي الدين المقريزي”. ولد المقريزي في القاهرة عام 764هـ وتوفي كذلك بها، وكان من أكثر مَن اهتموا بالتأريخ في جميع المجالات وبكل النواحي. وترك عددًا كبيرًا من الكتابات التاريخية ذات الأهمية الفائقة؛ مثل: (اتعاظ الحنفاء، بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء- السلوك لمعرفة دول الملوك- المواعظ والاعتبار– عقد جواهر الأسفاط، في تاريخ مدينة الفسطاط).

اقرأ أيضًا: ما هي أكبر مدينة عربية

حدث في 17 رمضان

موقعة بدر الكبرى:

غزوة بدر كانت من أهم وأكبر الغزوات في التاريخ الإسلامي، فقد كانت تعتبر غزوة بدر معركةً حاسمة حيث انتصر فيها جيش المسلمين بقيادة سيدنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على أعدائهم من المشركين القريشيين، كان يرأسهم أبو جهل، وقُتل في المعركة من أشراف قريش سبعين مشركًا منهم: أبو جهل الحكم ابن هشام وأمية بن خلف.

استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:

علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو أمير المؤمنين وأحد العشرة المبشَّرين، أول من أسلم بعد السيدة خديجة رضي الله عنها، وصِهر النبي فقد تزوَّج من السيدة فاطمة رضي الله عنها وأنجبَت له الحسَنَ والحُسَين وزينب وأم كلثوم.

حدث في 18 رمضان

وفاة سيف الله المسلول خالد بن الوليد:

كان إسلام خالد بن الوليد إضافة لمحاربي جيش الإسلام، حيث كان من أبرع من مسك السيف وحارب به، ومعروف بجسارته في الحروب، فقد أسلم خالد بن الوليد في فترة ما قبل فتح مكة بحوالي ستة أشهر، وكذلك قبل غزوة مؤتة بما يقارب الشهرين في 8هـ. 

وقد ترك خالد بن الوليد علاماتٍ مميزة في قتاله للروم بالشام وقتال الفرس بالعراق، كما أن فتح دمشق كان بقيادته، وقد روي له ثمانية عشر حديثًا عن رسول الله، وقد ثبت في صحيح البخاري عنه أنه قال: “لقد اندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما ثبت في يدي إلا صفيحة يمانية”. وتوفي سيف الله المسلول خالد بن الوليد في 18 رمضان بمدينة حمص، وكان آخر ما قيل أنه قاله: “لقد طلبت القتل فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عمل أرجى من لا إله إلا الله وأنا متترِّس بها”. ثم قال: “إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي، فاجعلوه عدةً في سبيل الله”.

حدث في 19 رمضان

مولد الأديب والعلَّامة الألوسي:

ولد علاَّمة دولة العراق الأديب محمود شكري الألوسي في عام 1272هـ، ويعتبر الألوسي من أهم علماء أهل السنة في دولة العراق ومن أبرز الشخصيات في العالم العربي والإسلامي. وقد عاش حياته دارسًا مُدرِّسًا أي أنه قضى حياته بين التدريس والتأليف، وساهم في إنشاء أول جريدة في مدينة بغداد والتي أُطلِقَ عليها جريدة (الزوراء)، كما ساهم في كتابة مجموعة من أهم المقالات والبحوث لكُبرى المجلات مثل مجلة (المقتبس) و(المنار) و(المشرق) و(مجلة المجمع العلمي العربي)، وعُرف العلامة الألوسي بحب الأدب والتفقه كام عُرف بميله إلى التصوف، لكن الألوسي مختلف إذ أخذ التصوف بنزعة عقلانية فائقة جعلته أقرب للدعاة الذي مضوا في درب الإصلاح في عصره.

حدث في 20 رمضان

بناء مسجد القيروان:

يعتبر مسجد القيروان من أهم المساجد الإفريقية حيث بناه عقبة بن نافع بعد فتح تونس (إفريقية قديمًا) تزامنًا مع تأسيس مدينة القيروان وقد كان جامعًا للمسلمين الفاتحين ومكانًا لتلقيهم دروس العلم.

فتح مكة:

من أعظم الفتوحات التي شهدها التاريخ الإسلامي وتعتبرليست كأي حدث حدث في رمضان؛ حيث أصبحت يومها راية الإسلام خفَّاقة وعاد المسلمين المهاجرين إلى مكة مرة أُخرى إلى بيوتهم وأهلهم وعوائلهم وتجاراتهم، وقد كان نصرًا عظيمًا حيث قام رسول الله صل الله عليه وسلم بإزالة الأصنام مُردِّدًا: ﴿ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾.

حدث في 21 رمضان

رحيل السلطان عثمان الأول:

السلطان عثمان بن أرطغرل، أحد أهم سلاطين الدولة العثمانية لأنه مؤسس الدولة العثمانية في بلاد الأناضول “تركيا حاليًا” وأول سلاطينها، واستمرت دولته قائمة منذ عام 1288م، إلى عام 1919م ما بعد الحرب العالمية الأولى. قضى حياته بين الغزو والجهاد، وعمَّر في السلطنة ما بين 26 و27 سنة، وحوَّل دولته من إمارة صغيرة إلى دولة لها توابع وحصون في المشرق والمغرب، وتركها قائمة على قدميها قوية لا تخضع وعامرة بأمر الله ورسوله لذا فإن جميع سلاطين الدولة العثمانية يعتزون بتاريخه ويُنسبون إليه وفضَّلوا أن ينسبوا دولتهم إليه.

حدث في 23 رمضان

مولد أحمد بن طولون:

الأمير أحمد بن طولون أمير مصر الذي أسس الدولة الطولونية التي امتدت بين مصر والشام والذي وُلِدَ في (220 – 270هـ/ 20 سبتمبر 835 – مارس 884م).

حدث في 24 رمضان

بناء مسجد عمرو بن العاص:

جامع عمرو بن العاص والذي يُطلَق عليه أيضًا (مسجد الفتح، والمسجد العتيق، وتاج الجوامع.) يعتبر أول مسجد يُبنى في مصر وفي إفريقيا بأسرها، وقد تم بناؤه في مدينة الفسطاط التي قام المسلمون بتأسيسها بعد فتح مصر.

رحيل العالم الجليل ابن خلدون:

هو عالم علم الاجتماع والأدب عبد الرحمن مُحمَّد بن خلدون، الذي ولد وتربى في تونس، وما إن تعرض للسجن بسبب آراؤه وعلمه حتى توجه إلى القاهرة توفي بها عام 1406م ويعتبر ابن خلدون أحد أهم وأكبر العلماء الذين يفخَر بهم التاريخ الإسلامي؛ فهو أول مَن أسس علم الاجتماع، وكذلك هو مَن وضعه في قالبه الحديث، وقد توصَّل إلى نظريات فائقة الأهمية والتي مرتبطة بقوانين العمران وبناء الدولة وسقوطها، ونظرية العصبية.

حدث في 25 رمضان

معركة عين جالوت:

واحدة من أهم المعارك الملحمية في تاريخ الدولة الإسلامية، والتي انتصر بها المسلمون بقيادة وتوجيه القائد الشجاع سيف الدين قطز انتصارًا مهيبًا على المغول الدخلاء، وكانت تلك المرة الأولى التي تُتوَّج بالنصر على المغول في معركة هائلة. أدَّت المعركة إلى انحسار المغول في بلاد الشام وإيقاف المد المغولي المكتسح الذي أسقط الخلافة العباسية وخروجهم نهائيًّا منها، كما عزَّزت المعركة مكانة دولة المماليك كواحدة من أقوى الدول الإسلامية في ذلك الوقت وامتدت جهودها لمدة قرنين من الزمان.

اظهر المزيد
أفضل شركة تصميم مواقع أفضل شركة تصميم مواقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock